وكان عليه الصلاة والسلام أجود بالخير من الريح المرسلة.
ولم يكن يسأل شيئا على الإسلام إلا أعطى، وقد جاءه رجل فسأله، فأمر له بشاء كثير بين جبلين من شاء الصدقة. فلما رجع الرجل إلى قومه قال: و يا قوم! أسلموا، فإن محمدا يعطى عطاء من لا تخشى الفاقة.
وعن جبير بن مطعم رضي الله عنه قال: «بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه الناس مقفلة من (حنين) ، علقه الأعراب يسألونه، حتى اضطروه إلى سمرة فخطفت رداءه ..
و فوقف رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: ردوا على ردائي، أتخشون على البخل؟! فلو كان لي عدد هذه العضاة ذهبا لقسمته بينكم، ثم لا تجدوني بخيلا ولا كذابا ولا جانا ..
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس و أشجع الناس وأجود الناس.
كان فزع في المدينة المنورة يوما من الأيام، فخرج الناس قبل الصوت، فاستقبلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قد سبقهم، فاستنبا الفزع على فرس عرى، ما عليه سرج، في عنقه السيف، فقال: (لم تراعوا) .
وقد ثبت بوم (أحد) بعد فرار المسلمين، و استطاع أن يجمع ساقة حمي ها انسحاب أصحابه، ثم قاتل قتال الأبطال حتى حل المساء، فأنقذ بثباته المسلمين من فناء أكيد
ويوم (ح ا مد مع عشرة من أصحابه وأهل بيته، فقاتل المشركين قتالا شديدا ي انقذ الموقف، فعاد المسلمون ليجلوا عددا كبيرا من المشركين في الأمس.