[إنه حلف الا ينصرف حتى بطا ارضكم، ريتم ملوككم ويعطى
الجزية
فقال الملك: رانا نخرجه من يمينه نبعث البه بتراب من تراب ارضنا فيطره. ونبعث بعض أبنائنا فيختمهم، ونبعث اليه بجزية برضاها.
في اليوم التالي، جهز ملك الصين الوفد بصحاف ذهبية بها تراب من الصين. كما دفع إلى الوفد أربعة من أبناء الملوك، ودفع لهم مبلغا من المال.
كما أهدى افراد الوفد هدايا ثمينة، وسار الوفد حتى وصل مقر قيادة قتيبة فقبل الجزية، وختم ابناء الملوك. وداس بنعليه التراب في جو من الحماسة فانطلق لسان و سوادة بن عبد الله السلولي، بصف الموقف: لا عيب في الوفد الذين بعثتهم: للصين أن سلكوا طريق المنهج
کسروا الجفون على القذى خوف الردى: حاشا الكريم هبيرة بن مشمرج لم يرض غير الختم في أعناقهم: ورهائن دفعت بحمل سمرج أدى رسالتك التي استر عينه: وأناك من حنث اليمين بمخرج
وأوفد قتيبة إلى الخليفة وفدا برئاسة هبيرة يعلمه فيها بأنباء الصلح إلا أن المنية عاجلت هبيرة فمات في قرية من خراسان و دفن فيها.
ك ان الوليد بن عبد الملك بريد خلع أخيه سليمان و تعيين ابنه عبد العزيز وليا للعهد ووافقه الحجاج وقتيبة بن مسلم ومحمد بن محمد الثقفي. فنقم سليمان ابن عبد الملك على هؤلاء، ثم توفي الوليد، وتولى سليمان بن عبد الملك. وكان الحجاج قد مات قبل الوليد. وخاف قتيبة أن يعزله سليمان فأرسل مندوبا عنه المقابلة سليمان من أجل تعزيته بوفاة أخيه وهنه. وحمل قتيبة مندوبه ثلاثة رسائل: الرسالة الأولى وبها ذكر ما قام به من فتوح وطلب دعمه حتى لا