تقدم قتيبة بعد ذلك مسيرته اشمال هر سمرقند، حتى وصل بخارا واستثار اهلها للقتال معه، فانضمت إليه مجموعات أخرى، وتابع زحفه حتى وصل ااربنجن، حيث اصطدمت قواته بقوات غوزك رملك الصغد وكان ملك الصغد قد ضم إليه عدد ضخم من مقاتلي جيوش الترك، وفرغانة والشاش، وتكررت المعارك التصادمية وكان جيش قتيبة يترع الأرض من قبضة خصمه انتزاعا، ويدفعه إلى الخلف خطوة بعد خطوة واستمر الوضع على هذه الصورة حتى اقترب جيش الصغد من مدينة اسمرقند). وعندها حدثت معركة طاحنة حشد فيها ملك المغد كل امكاناته. واستطاع هجوم العدو تحطيم قلب جيش المسلمين والإندفاع حتى عمق ترتيب القتال، وتحركت أجنحة جيش المسلمين .. فأطبقت على قوات العدو، ثم نظم قتيبة الهجوم المضاد الذي انتهى بتدمير قوات الهجوم وإلحاق الهزيمة بها ومطاردها حتى معسكرها ومواقعها القتالية. وسقط في المعركة أعداد كبيرة من جند الطرفين. لما وجد ملك المغل أنه لم يعد قادرا على التصدي لزحف جيش قتيبة أصدر أوامره بالدخول الى اسمرقند، والإعتصام بها.
عزل نيبة سمرقند عن كل ما حولها، وشدد الحصار عليها. ونصب والمنجنيق، وأخذ برمي الأسوار دو نا هوادة. وطال أمد الحصار حتى شعر المسلمون بالضيق، وكان تذمر عدوهم أكثر. وأخيرا نجحت رمايات المنجنيق بإحداث ثغرة تصلح لتسلل المشاة فأسرع العدو إلى المحطو مات واغرائر الدخن، واغصان الأشجار الضخمة.
-عندما حدثت الغرة ارتفع صوت من وراء الأسوار بشتم قتيبة بلغة عربية فصحى وقد وصف عمرو بن أبي زهدم ملا الموقف بالكلمات التالية: وليت الكلمة في جدار سمرنده را
بند بنادي بالعربية القصع وبشتم