وتحصنوا بها فوجه الخليفة على بعد اليوم الحمل، جيشا من الصعاليك بقيادة حسكة بن عتاب الحبطي، وعمران بن الفضيل البرجمي.
تحرك جيش حسكة في اتجاه الشمال، وعندما وصل زالق حدثت معركة انتصر فيها جيش حسكة، وتابع الجيش تقدمه بسرعة فوصل زرنج وحاصرها وخرج مرزبانها فصالح الصعاليك الذين وقف شاعرهم يرتجز:
د بشر سجستان بجوع وحرب. بابن الفضيل وصعاليك العرب لا فضة تغنيهم ولا ذهب ... وعاد حسكة بعد أن نفذ واجبه على أفضل وجه وسار نحو الجنوب في اتجاه سجستان المتمردة ولما وصلها قاتله أهلها وقتلوه.
علم الخليفة علي بن أبي طالب بمقتل حسكة، فكتب إلى. عبدالله بن العباس، يأمره بتوجيه جيش من أربعة آلاف مقاتل لإخضاع سجستان. نظم (عبدالله بن العباس، جيشه على النحو التالي: اربعي بن الكاس العنبري، قائدة للجيش. ا ثابت بن ذي الحرة الحميري، قائدا للمقدمة.
الحصين بن أبي الحر، على الفرسان. ووصل الجيش سجستان، فأخذت المقاومة تتساقط والمقاتلون يفرون من أمامه حتى عادت بلاد سجستان إلى عهدها السابق، وانطلق راجز الجيش يردد:
نحن الذين اقتحموا سجستان على ابن عتاب وجند الشيطان يقدمنا الماجد عبد الرحمن انا وجدنا في منير الفرقان أن لا نوالي شيعة ابن عفان