انطلقت قبائل بني تميم حتى النهر، وتجاوزته في حين كان وكيع بربط الأخشاب ليصنع جسرة من أجل عبور جند المشاة. وعبر من المشاة ثمانمائة مقاتل. وترك البقية لحراسة المؤخرات ولحماية الإنسحاب إذا هزم المسلمون.
نام وکيع و هريم باستدارة واسعة بهدف الوصول إلى مؤخرة معسكر العدو، وعندما أشرفوا على معسكر الخصم، استراحوا من عناء المسيرة الطويلة
قسم هريم قوة الفرسان إلى مجموعتين قتاليتين، وقال وكيع لحريم: اشغلهم عنا بالخيل، وانطلق الفرسان، وتسلل المشاة فلم يشعر العدو إلا بقوات المسلمين وقد باغتتهم بإغارة قوية أرغمتهم على الإنسحاب. ووقف قتيبة بنظر سيطرة قبائل تميم على المرتفع فنظر إلى قواته وقال لهم:
أما ترون هزيمة العدو؟ من جاء برأس. فله مائة درهم). وانطلق الحند يعبرون النهر، وأسرعت قوات الخصم باخلاء ميدان القتال والإنسحاب بسرعة قبل أن تصلهم قوات المسلمين.
نتيجة للهزيمة المبتكرة التي لقيها جيش الصغد وجيش بخارا، تقدم اطرخون، ملك السند حتى وصل الضفة المقابلة من نهر جيحون، وعرض على قتيبة الصلح فوافقه قتيبة ووقعا اتفاقية الصلح، وعندما رجع طرخون إلى بلاده، رفض أهل مملكته قبول الصلح، وخلعوه عن الملك و نصبوا ابن اخيه مكانه. وشعر اطرخون، بالألم لهذا الموقف المتمرد، فاتكا على سيفه"وانتحر، وأرسل الملك الجديد يعلن رفضه لإتفاقية الصلح المعقودة مع عمه."
وفي الوقت ذاته كان قتيبة يدخل بخارا ويمضي صلحا مع اهلها. غدرنيزك:
نظم قتيبة أمور بخارا، ورجع إلى قاعدته ومعه نيزك، وفي الطريق تحدث نيزك مع قادته، واقترح عليهم التمرد على المسلمين والخروج عنهم قبل أن