اشهر الهرمزان اسلامه امام عمر، الا ان الخليفة اخذ يناقشه في اسباب ارتداده مرات عديدة، وكان مصمما على قتله، الا أن المرمزان استامنه خلال حديثه. وعندما شعر الهرمزان بتصميم عمر، قال له انك تريد قتلي لكنك لا تستطيعه لانك أمنتي. وعندما وجد الخليفة عمر انه لا يستطيع النكث بعهده فرض عليه الاقامة الاجبارية في المدينة (1) .
يوم السوس - 17 ه (2) : كانت السوس بلدة كبيرة في خوزستان.
عندما انسحب الملك ابزدجرد، بعد معركة وجلولاء، انتقل إلى اصطخر في اقليم فارس ووجه الهرمزان إلى «نستر،، كما وجه رسياه، الى السوس في محاولة لانتزاعها من قبضة المسلمين.
کان ابو موسى الأشعري يحاصر السوس، عندما وقعت المعركة في جلولاء.
وصلت انباء هزيمة الفرس في جلولاء، وانتشرت في كل مكان من ايران، وعرف أهل جلولاء أنهم لا يستطيعون الصمود طويلا امام جيش المسلمين، لا سيما بعد أن يئسوا من كل امل في وصول دعم او امدادات تنقذهم من حصارهم. فار سلوا وفدة إلى أبي موسى الأشعري يفاوضونه على الصلح، واستشار ابو موسي الخليفة عمر، فوافق على الصلح ووقعت اتفاقية على اساس دفع الجزية.
عندما وصل اسياه، الى السوس، وجد أن الأمر قد استقر للمسلمين،
(1) تابع الهرمزان أعماله التخريبية، فاخذ يتصل بالفرس ويغريهم باثارة الفتنة، ولا ينس من ذلك، أشتري خنجرا مسموما اعطاه إلى الفارس، ابي لزلزة، ودفعه لقتل الخليفة عمر، وعندما اجتمع المسلمون عند سماعهم نبأ مقتل الخليفة، كلفوا ابنه عبداله، بالثأر لأبيه رقتل المرمزان، وحملوه حتى منزل الهرمزان فقتله.
(2) تاريخ الطبري، ج 4، ص 218.