تحرك زهرة بن الحوية على رأس قواته حتى وصل الكوفة، وعندما
شهد النخير جان طلائع قوات المسلمين، أخلى ميدان المعركة وانسحب دون قتال.
وصلت قوات الدعم بسرعة يقودها القادة: عبدالله بن معتم، وشرحبيل ابن السمط، ثم لحق بهم خالد بن عرفطة.
نظم زهرة بن الحوية قواته للتحرك، وعين خالد بن عرفطة لحماية المؤخرة، وانطلق في اتجاه بابل، وعندما وصلت المقدمة اصطدمت بقوات الفرس، ووقعت اشتباكات بين الطرفين ثم تطورت إلى معركة قصيرة اصيب فيها البصهبري ولم يلبث أن مات. واخذت قواته تتلمس طريق الفرار.
اسرع سعد على رأس القوات الاستثمار الظفر، وانطلق الجيش في اتجاه بابل، وكان الفرس قد استعدوا للقتال، الا أن هذا الاستعداد لم يكن جيدا نظرا لعدم امهال المسلمين لهم وعدم توفر فرصة كافية أمامهم من اجل الاستعداد للمعركة والتنظيم لها ...
نظم المسلمون هجوما قويا، وانطلقت قواتهم كالعاصفة المدمرة، فلم يتمكن المدافعون عن بابل من حمايتها، وتراجعوا عنها كل يبحث عن محور للانسحاب.
-فانسحب المرمزان إلى الأهواز. - وتراجع الفيرزان إلى نهاوند. - وهرب مهران الرازي إلى المدائن ومعه النخير جان.
دخل المسلمون بابل و احرزوا انتصارا آخر ولما يمض على القادسية سوى شهران.
2 -يوم بهرسير - 14 ه: علم سعد بن أبي وقاص ان كسرى ملك الفرس، قد انتقل الى د بهر سيره