شرعية الحرب
عدالة الحروب الاسلامية
قال الله تعالى في كتابه العزيز:
كتب عليكم القتال وهو كره لكم، وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم، وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وانتم لا تعلمون (1) وقال تعالى: وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين (2) كتب الله القتال على المؤمن لهدفين .. 1 - هدف دفاعي ضد الذين يقاتلونكم .. 2 - من اجل نشر الدين الاسلامي.
وهو في جميع الحالات 1 کره، إلا أن هذا الكره 1 حتمي ولابد منه) فيه إرادة الله، فلهذا أصبح القتال فرضا على المسلمين، لا مفر لهم منه ولا نکوص لهم عنه، ولا تهاون لهم فيه.
وللحروب الإسلامية أهدافها ومبرراتها، ومن هنا، فإنها حروب مشروعة وعادلة. حتى تتوضح كلمة و أهدافها ومبرراتها، قد يكون من المناسب ذكر بعض الأقوال في شرعية الحرب على سبيل الاستشهاد، وليس على سبيل البرهان، فكلمة الله في غير حاجة لبرهان. قام استان فرنسي ج بوتول باجراء دراسة عن الحروب وتبين له أن
(1) و (2) الآيتان 219 و 190 من سورة البقرة.