فهرس الكتاب

الصفحة 918 من 3374

تنتقض الأقاليم التي فتحها مع ذم يزيد بن المهلب وذكر غدره وكفره. وفي الرسالة الثانية، تحذير من خلعه و الرسالة الثالثة ينذر فيها بخلع سليمان اذا خلعه من قيادته، وكان نصها:

ان لم تقرني على ما كنت عليه وتؤمني لأعلمك خلع النعل ولأملأنها عليك خيلا ورجالا]

وعلى الرغم من قسوة التهديد، فقد تجاوز سليمان الأساءة وأرسل مراسلا بعلم قتيبة موافقته على بقائه لقيادة الجيوش على الجبهة الشرقية. لكن قتيبة أسرع في إعلان التمرد، وخلع سليمان قبل أن يصله مراسل سليمان.

كانت القوات العربية، والحاميات المدافعة عن أقاليم خراسان و فارس موزعة كالتالي:

-جيش البصرة، قوته 9000، مرکزه خراسان. - جيش قبائل ابكر، قوته 7000 مقاتل، قائده الحصين بن المنذر. - جيش قبائل، نميم، قوته 10 , 000 مقاتل قائده ضرار بن حصين الضي وقائده الثاني ووكيع بن الأسود،.

-جيش 1 عبد قيس، قوته 4000 مقاتل، قائده ر عبدالله بن علوان عودي).

-جيش و الأزد، قوته 10?000 مقاتل، قائده (عبدالله بن حوذان ..

-جيش و الكوفة، قوته 7000 مقاتل، قائده عبدالله بن علي، وقائده الثاني اجهم بن زخر.

-جيش الموالي 7000 مقاتل، وقائده احيان،.

-اجتمع قادة القوات المذكورة، ورفضوا دعم قتيبة في موقفه من الخليفة سليمان وأبدوا تعيين اوكيع بن الأسود، ريثما يتخذ الخليفة قراره. وقد تم انتقاء وكيع نظرا لما عرفه عنه العرب من التهور واللامبالاة، والعناد في القتال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت