-معركة الجناح الأيسر - عندما اندفع ماهان في هجومه على جناح المسلمين الأيمن اصدر اوامره الى قادته بالهجوم على الجناح الأيسر للمسلمين لاحكام الطوق وعزل المسلمين. وطلب قناطر من جرجرين قائد جنود ارمينيا البدء بالهجوم، الا أن جرجرين رفض البدء بالهجوم وطلب الى القناطر أن يبدأ هو بالهجوم، وطال الجدل وكل يدعو الآخر للتقدم، واخيرا اتفقا على الهجوم بصورة مشتركة، واندفعت قوات الجيشين في مجابهة الجناح الأيسر، وصمد جنود المسلمين وتحطمت الموجات الاولى من جنود الروم أمام مواقع المسلمين، وهنا ايضا استطاع التفوق العددي أن يفرض وجوده فتراجع الجناح الأيسر، الا أن حملة الرايات والشجعان من المسلمين ثبتوا في مواقعهم يقاتلون ويقتلون واندفع الروم من الثغرة التي أحدثوها ووصلوا إلى ما وراء جنود المسلمين وفر بعض ممن لم تكن لهم طاقة على الصمود فاستقبلتهم النسوة وأرغمتهم على معاودة القتال.
-معركة القوة الاحتياطية - اختار سعيد بن زيد ثنية من ثنايا الأرض، ووزع المقاتلين الذين بقيادته من افراد القوة الاحتياطية، وكمنت هذه القوة بعد أن أجادت التمويه، وعندما نجح الروم باختراق الجناحين الأيمن والأيسر وتقدمت قواتهم لتطويق المسلمين اندفع سعيد بن زيد وقوته الاحتياطية وقاتل بعناد وشجاعة واستطاعت هذه القوة الصغيرة الصمود بشجاعة أمام تفوق الروم، وانضم يزيد بن أبي سفيان ومعه مجموعات من المقاتلين فدعموا القوة الاحتياطية وكذلك فعل شرحبيل بن حسنه واستمرت القوة الاحتياطية في تراجعها امام ضغط جيش الروم حتى كاد ينكشف قلب جيش المسلمين.
-معركة الفرسان - وقف خالد بن الوليد على رأس مجموعة من الفرسان خلف الجناح الأيمن برقب تطور المعركة، ولما شاهد بعض فرسان الروم وقد نجحوا في اختراق ثغرة بين صفوف المسلمين انطلق للمعركة ونجح في ايقاف كل تقدم نحو القلب، وفي هذه الفترة وصله مراسل من قيس بن هبيره قائد