-وقرر خالد بن الوليد في تعديل خطته مبدأين رئيسيين:: 1 - فصل الفرسان عن المشاة وضرب كل طرف بمعزل عن دعم الطرف
الآخر.
2 -ترك العدو يتقدم حتى تحطم قوة هجومه ثم يقوم الفرسان المسلمون
بالهجوم المضاد. -- انمي خالد استعداده للمعركة بسرعة، واستطاع القادة تفهم مبررات هذا التنظيم وعرف كل مقاتل الأسلوب الحديد للقتال. وكيفية خوض المعركة واصبح قادرة على مجابهة جيش الروم في كل وقت.
-اراد جيش الروم أن يبذل محاولة اخيرة لتجنب القتال، وارسل بطلب وفدا لمفاوضته وجرت لقاءات تخللتها أحاديث فيها الترغيب وفيها التهديد، ومحاولة اخضاع المفاوضين لحرب نفسية، الا ان ايمان المفاوضين وقادة المسلمين
كان اقوى من التهديد، كما كانت المغريات التي قدمت لهم دون مطامحهم في نشر الاسلام وازالة امبراطوريني الروم والفرس.
الاستعداد للمعركة - وتنظيم التعاون:
-انصرف قادة جيوش الروم لتنظيم قوانهم، وانطلق البطارقة بذکون الحماسة في صفوف المقاتلين ويحاولون رفع روحهم المعنوية، ويطالبونهم الدفاع عن دينهم.
وفي الوقت ذاته كان قادة جيوش المسلمين يعبدون تنظيم قرانهم وفقا للمخطط الموضوع ويتفقدون قواتهم ويثيرون حماستها للقتال، فوقف معاذ بن جبل في ميمنة المسلمين يقول لهم:
(با معشر المسلمين - ان اعداءكم قد هيأوا للشدة ولا والله لا يردهم الا الصدق عند اللقاء والصبر عند القراع) .. ثم نزل عن فرسه وقال: (من بريد فرسا بركبه ويقاتل عليه) .