(ما اكثر الروم وائل المسلمين) فانتهره خالد بقوله:. (بل قل ما اكثر المسلمين واقل الروم - اما تكثر الجنود بالتمر ونقل بالخذلان) (1) .
-عندما انتهى التنظيم لاحظ خالد بن الوليد قلة عدد فرسان المسلمين بالنسبة الخصمهم فقرر تعديل مخططه و تقدم من ابي عبيده وقال له:
(أن هؤلاء قد اقبلوا بعدة ولهم زجل وقرح وان لهم حلة لا يردها شيء وليست خيلي بالكثيرة ولا والله لاقامت خيلي لشدة خيلهم ورجالهم ابدا وقد رايت ان افرق خيلي فأكون في احدى الحبليين وقيس بن هبيره في الخيل الأخرى ثم تقف خيلنا من وراء الميمنة والميسرة فاذا حمل الناس ثبت الله اقدامهم وان تكن الأخرى حملت خيولنا عليهم وهي حامية وتكون الأعداء قد انتهت شدتهم وتفرقت جماعتهم فاطلق الأعنة عند ذلك إلى أن يظفرنا الله بهم ويجعل الدائرة عليهم وقد رأيت أن يجلس سعيد بن زيد مجلسك هذا ويقف من ورائه وبحذائه مائتان او ثلاثمائة يكونون لناس ردهأ) (2) . - واقر أبو عبيدة خالد على اقتراحه جاءت الخطة النهائية كالتالي:
-المشاة على ثلاثة أنساق مهمنها تحطيم حدة هجوم العدو ويدعم كل نسق النسق الذي يتقدمه.
-قوة الفرسان على مجموعتين بواجب حماية الأجنحة وسد الثغرات. و تمرکز خلف الأجنحة.
-تکوين قوة احتياطية واجبها دعم محور ثقل الهجوم، وسد الثغرات ومجابهة الطوارئ والقيام بالهجوم المضاد.
(1) التاريخ الكامل لابن الأثير 2/ 281.
(2) تهذيب ابن عساكر / 1. 164
في الحل - 4