القوة الرياضية العالمية التي تعرفها
أما نهاية حياة مؤلف «بروتوكولات حكماء صهيون، المزعوم فهي غامضة كحياته. فقد توفي ربما في تبروغراد سنة 1920 دون أن يعرف نجاح عمله هذا.
وهذا الكلام للمؤرخ الروسي ساذج متضارب جاء من وحي خياله ولا دليل على صحته وإنما جاء لإرضاء اليهود الروس في دولته ولرجالات الماسونية الصهيونية
وقد تعددت الآراء والتفسيرات أيضا حول مصدر البروتوكولات فقد سبق أن قيل إنها مأخوذة من كتاب حوار في الجحيم بين مونتسكيو ومكيافيللي.
وبحسب البروتوكولات، والمقدمات والتفسيرات التي تم إلحاقها بها يستخدم اليهود أنواع مختلفة من الوسائل لتحقيق مخططهم في الاستيلاء على العالم، فهم الذين فجروا الثورة الفرنسية والحركات الليبرالية والشيوعية والفوضوية، لتقويض أسس المجتمع الأوروبي، كما أنهم يتلاعبون بأسعار الذهب ويفجرون الأزمات المالية ويسيطرون على وسائل الإعلام ويشجعون الأفكار المسبقة في المجالين الديني والإثني ويبنون السكك الحديدية والممرات الأرضية اليقصفوا منها المدن فيما لو تعرضوا للمقاومة، وحين يستولون على مقاليد الحكم سيفرضون نظامة قاسية غاية في الصرامة خاضعة لملك يهودي
ولتحقيق مخططاتهم سيستعين اليهود بالماسونيين «البنائين الأحرار، كما في رسالة لز، ب، سيموئيني المؤرخة في سنة 1801، والتي ذكر فيها أن البنائيين الأحرار کانوا أداة في أيدى اليهود ضمن مخططهم للسيطرة على العالم. ونشرت مثل هذه التصريحات في أواسط القرن التاسع عشر في الصحافة الألمانية أيضا.
وقد جاء مضمون البروتوكولات ضمن رواية في برلين 1898 بقلم هيرمان غودشي نشرت تحت اسم مستعار هو جون ريتكليف ويتضمن الفصل المعنون
في المقبرة اليهودية ببراغ، وصفا لوقائع اجتماع لمندوبي أسباط إسرائيل ال? (Readclif) ، يعقدون مثله مرة كل مئة عام ليستمعوا إلى تقارير عن تقدم