وفي التاسع عشر من تموز 1798 أدلى دافيد باين رئيس جامعة هارفارد بنفس التحذير إلى المتخرجين، وأوضح لهم النفوذ المتزايد للنورانيين في الأوساط السياسية والدينية في الولايات المتحدة الأمريكية.
كان جون کوينسي آدامز John Quincy Adams قد نظم المحافل الماسونية في امريكا
وقرر عام 1800 ترشيح نفسه لرئاسة الجمهورية ضد جيفرسون، فكتب ثلاث رسائل إلى الكولونيل وليم ستون، شارحا كيف استخدم جيفرسون المحافل الماسونية لأهداف تخريبية، ومما يؤكد صحة مضمون هذه الرسائل، نجاح جون کوينسي آدامز في انتخابات الرئاسة، ولا تزال هذه الرسائل محفوظة في مكتبة رينبورغ سكوير Ritenburg في مدينة فيلادلفياء
وفي عام 1839 رأي الكابتن وليام مورغان أن واجبه يقتضي منه إعلام بقية الماسونيين والرأي العام بالحقيقة فيما يتعلق بالنورانيين ومخططاتهم السرية وهدفهم النهائي وكلف النورانيون واحدة منهم - هو الإنجليزي ريتشارد هوارد - بتنفيذ حكمهم الذي أصدروه على مورغان بالموت كخائن وحذر الكابتن مورغان من الخطر، فحاول الهرب إلى كندا، ولكن هوارد تمكن من اللحاق به بالقرب من الحدود، حيث اغتاله على مقرية من وادي نياغارا.
وعثر التحقيق على شخص من نيويورك اسمه أفيرى الين Avery Allen أقسم يمينا أنه سمع هوارد وهو يقدم تقريرا في اجتماع لجمعية سرية في نيويورك اسمها «فرسان المعبد Knights Templars» ، حيث شرح في هذا التقرير كيف نفذ حكم الإعدام بالكابتن مورغان. وأفاد كيف اتخذت الترتيبات النقل القاتل بعيدا إلى إنجلترا.
لا يعلم سوى القليلين اليوم، أن هذا الحادث أدى آنئذ إلى استياء وغضب ما يقرب من 40% من الماسونيين في شمالى الولايات المتحدة وهجرهم للماسونية ولدي نسخ عن تفاصيل محاضر اجتماع ماسوني کبير عقد أنند