والتراشق بالكلام على الهواء مباشرة، وقد حدث هذا الأمر في الدول الأوروبية والأمريكية ثم انتقل إلينا مؤخرا وحسبنا أن ذلك من الليبرالية والديمقراطية.
هكذا حيروا العالم والشعوب المغلوبة على أمرها، لأنهم يريدو من الفتنة بعد أن نشروا الإلحاد في أوروبا حتى أصبح عدد الملحدين هناك أكبر من عدد المؤمنين بالإله
هكذا قال في البروتوكول الخامس:
ولضمان الرأي العام يجب أولا تحيره كل الحيرة بتغيرات من جميع النواحي لكل أساليب الآراء المتناقضة حتى يضيع الأمميون - غير اليهود. في متاهتهمه.
وعندئذ يفهمون أن خير ما يملكون من طرق هو ألا يكون لهم رأي في المسائل السياسية، هذه المسائل لا يقصد منها أن يدركها الشعب بل يجب أن تظل من مسائل القادة الموجهين فحسب وهذا هو السر الأول.
والسر الثاني وهو ضروري لحكومتنا الناجعة أن تضاعف وتضخم الأخطاء والعادات والعواطف والقوانين العرفية في البلاد حتى لا يستطيع إنسان أن يفكر بوضوح في ظلامها المطبق وعندئذ يتعطل فهم الناس بعضهم بعضاء
هذه السياسة ستساعدنا أيضا في بذر الخلافات بين الهيئات وفي تفكيك كل القوى المجتمعة، وفي تثبيت كل تفوق فردي ربما يعوق أغراضنا باي اسلوب من الأساليب».
ويختم البروتوكول بالإعلان صراحة على حكم العالم بواسطة حكومة بهودية صهيونية عالمية وسنضع موضع الحكومات القائمة ماردة: «يسمى إدارة الحكومة العليا وستمتد أبديه كالمخالب الطويلة المدى وتحت إمرته سيكون له نظام يستحيل معه أن يفشل في إخضاع كل الأقطار،.