ومن الشعراء الملاحدة الذين كانوا ينشرون في مجلة العصور: الشاعر عبد اللطيف ثابت والشاعر الزهاوي
ولظهور الإلحاد أسباب كثيرة كغيره من الظواهر الأخرى ولا شك أن أكبر الأسباب هو إغواء إبليس لمن اتبعه فقد أقسم على أن يبعد الناس عن ربهم ويغويهم عن اتباع أمره وشرعه عز وجل ثم انضافت إي ذلك أسباب أخرى هي من صنع الإنسان كالرغبة الجامعة عند البعض في الانفلات التام عن الدين وأوامره ونواهيه لتحقيق رغباته الشهوانية المختلفة
وبعض تلك الأسباب يعود إلى أمور سياسية كحب اليهود السيطرة على العالم.
وبعضها يعود إلى طغيان الديانات وانحرافها عن التوحيد للوشية حيث جاءت بافكار لا يقبلها عقل ولا يقرها منطق وفوق ذلك طنيان رجال الدين حتى وصلوا إلى حد لا يطاق من إذلال الناس واستعبادهم مما جعلها أغلالا يتمنى اصحابها الخروج عنها إلى أي وجهة تكون فتلقفهم الملاحدة فاخرجوهم من الرمضاء إلى النار
وبعض تلك الأسباب يعود إلى ظهور مذاهب فكرية كانت هي الأخرى کابوسا ثقيلا جعل الناس يلهثون إلى التشبث بأي حركة أو فکر کالرأسمالية التي اشعلت في النفوس حب الأنانية والجشع المادي والحقد والبغضاء مما سهل الأمر على الملاحدة للوصول إلى قلوب الناس والتضليل عليهم بان في النظام الإلحادى الجديد كل ما يتمنونه من السعادة والعيش الرغيد.
وكذلك تقاعس أهل الإسلام عن الدعوة لدين الله والتوحيد الخالص وركونهم إلى الحياة الدنيا في الوقت الذي عم الجهل بالله تعالى وبدينه القويم وكان للأحوال الاقتصادية التي يمر بها الناس نصيب الأسد في تقبل الناس للإلحاد حيث انعدمت في المذهب الرأسمالي ونظام الإقطاع وسيطرة البابوات والأباطرة صفة الرحمة والعطف على الفقراء فازداد الأغنياء غنى وازداد الفقراء فقرا وذلا.