وقوله أيضا: (يا أهل الكتاب لم تلبسون الحق بالباطل وتكتمون الحق وأنتم تعلمون) (آل عمران. 71)
فالهدف الأساسي من المخططات اليهودية في البروتوكولات وفي غيرها عبر التاريخ الإفساد في الأرض وتضليل الأمم والعمل على كفرهم وإزالة عقيدة التوحيد من عقولهم حتى يقولوا الله عز وجل نحن فقط من عبدك ووحدك ونحن شعبك المختار، ولهذا لا تجد في الديانة اليهودية من بدعو الأمم الأخرى إلى اعتناق اليهودية وهم لا يعطون اليهودي صفة اليهودي إلا إذا كان مولودا من أم يهودية، إنهم يرفضون الآخر.
ولهذا أشارت نصوص عديدة في البروتوكولات إلى أهم أعمدة الفساد اليهودي وهي نشر الإلحاد في العالم وخاصة في أوروبا التي رفعت راية الصليب وتعصبت له واضطهدت اليهود.
فالإلحاد هو: مذهب فلسفي يقوم على فكرة عدمية أساسها إنكار وجود الله الخالق سبحانه وتعالى، فيدعى الملحدون بأن الكون وجد بلا خالق وأن المادة أزلية أبدية وهي الخالق والمخلوق في نفس الوقت
ومما لا شك فيه أن كثيرا من دول العالم الغربي والشرقي تعاني من نزعة إلحادية عارمة جسدتها الشيوعية المنهارة والعلمانية المخادعة التي تنقسم حسب قول أصحابها ومعتنقيها إلى علمانية غربية ملحدة وأخرى شرقية تؤمن بالله وتلك هي المخادعة.
والمراد بالإلحاد كل فكر يتعلق بإنكار وجود خالق هذا الكون سبحانه وتعالى، سواء أكان عند المتقدمين من الدهرية أو عند من جاء بعدهم من الشيوعيين الماركسيين بمعنى أن وصف الإلحاد يشمل كل من لم يؤمن بالله تعالى ويزعم أن الكون وجد بذاته في الأزل نتيجة تفاعلات جاءت عن طريق الصدفة دون تحديد وقت لها واعتقاد أن ما وصل إليه الإنسان منذ أن وجد