بدقة ووضوح عجيبين خطة وتطورة لمؤامرة عالمية مشئومة موضعها الذي تشمله هو جر العالم الحائر إلى التفكك والانحلال المحتوم.
هذه الوثيقة وقعت في حوزتي منذ أربع سنوات 1901 م وهي بالتاكيد القطعي صورة حقة في النقل من وثائق أصلية سرقتها سيدة فرنسية من أحد الأكابر ذوي النفوذ والرياسة السامية من زعماء الماسونية الحرة، وقد تمت السرقة في نهاية اجتماع سري بهذا الرئيس في فرنسا حيث وكر المؤتمر الماسوني اليهودي. (jewish masonie conspiracy)
وللذين يريدون أن يروا ويسمعوا أخاطر بنشر هذا المخطوط تحت عنوان بروتوكولات حكماء صهيون، وبالتفرس المبدئي خلال هذه المذكرات قد تشعرنا به أمام ما نسميه عادة والحقائق المسلمة، إنها تظهر في هيئة الحقائق المألوفة كثيرة او قليلا، وإن عبر عنها بحدة وبغضاء دينية وعنصرية عميقة الغور متغطرسة قد خبئت بنجاح أمد طويلا، وأنها لتجيش وتفيض كما هو واقع من أناة طافح بالغضب والنقمة مدرك تمام الإدراك أن نصره النهائي قريب.
ونحن لا نستطيع أن نغفل الإشارة إلى أن عنوانها لا ينطبق تماما على محتوياتها، فهي ليست على وجه التحديد مضابط جلسات بل هي تقرير وضعه شخص ذو نفوذ، وقسمه أقسامة ليست مطردة اطرادا منطقيا على الدوام.
وهي تحملني على الإحساس بأنها جزء من عمل أخطر وأهم بدايته مفقودة وإن كان أصل كل هذه الوثائق السالف ذكرها بعبر هنا عن نفسه بوضوح.
ويضيف نيلوس
ووفق تنبؤات الآباء القديسين لابد أن تكون دائمأ أعمال أعداء المسيح محاكاة لحياة المسيح (إنجيل متى الإصحاح 24: 23 - 27) ، ولابد أن يكون لهم
= وقد ذكر أيضا أن السيدة التي سرقت أو أخذت البروتوكولات من أحد زعماء الماسونية
في فرنسا هي «يوليانه غلينكا ..