ليست عما إذا كانت البروتوكولات مزورة أو مقتبسة أو معرفة من عمل أدبي نم کتابته في القرن الثامن عشر النقطة الرئيسية التي يحاول هذا التيار إبرازه هو انه وبغض النظر عن نظريات المؤامرة المتعددة والمتشابكة والتي يصعب في بعض الأحيان على الإنسان البسيط غربلته وفهمه فإن هناك باعتقادهم نوعا من الهيمنة لشخصيات بهودية على وسائل الإعلام والاقتصاد والسياسة وعما إذا كانت هذه الهيمنة قد تحققت بصورة عشوائية أو عن طريق حملة تدريجية منظمة فهذا لا يغير من الواقع الحالي شيئا وهذا الواقع وحسب رأي هذا التيار يشهد نفوذ كبيرة لأشخاص محسوبين على الديانة اليهودية بغض النظر عن مدى تمسك هؤلاء الأشخاص بالتعاليم الدينية اليهودية.
في لبنان قام تليفزيون المنار الذي يشرف عليه حزب الله بعرض مسلسلة الشتات، في أكتوبر ونوفمبر عام 2002 وكان المسلسل متمحورة حول «هيمنة اليهود على العالم، في إشارة صريحة إلى بروتوكولات حكماء صهيون.
وفي فلسطين يضم الميثاق الرئيسي لحركة حماس إشارة واضحة إلى ما تعتبره الحركة محاولة من الحركة الصهيونية تنفيذ بروتوكولات حكماء صهيون.
وفي مقابلة تليفزيونية لقناة المجد السعودية مع مفتي القدس عكرمة سعيد صبرى في 20 فبراير 2005 وبعد اغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري قال المفتي «إن من يقرا بروتوكولات حكماء صهيون يرى بوضوح أن هدف هذه البروتوكولات هو خلق فوضى لتهديد أمن واستقرار العالم» .
لم يعرف العالم كتابا أثار ضجة أكبر من الضجة التي أثارها کتاب بروتوكولات حكماء صهيون) ولم تكن الآراء متناقضة في كتاب أكثر مما هي في هذا الكتاب فقد اختلف الناس في صحتها وأصلها وواضعيها
حتى إن هنري فورد (الجد) صاحب کتاب اليهودي العالمى تهرب عندما سئل من الإجابة الصريحة على صحتها فقال: (إن الكلام الوحيد الذي أحب أن أعلق به على هذه البروتوكولات هو أن هذه البروتوكولات قد تنبات تماما لما يجرى