الهولوكوست واستنادا إلى المؤرخة الأمريكية نورا ليفين فإن هتلر استخدم البرتوكولات كحجة لإبادة اليهود وتم ذكر البروتوكولات أيضا في كتاب كفاحي حيث كتب هتلر إن البروتوكولات تظهر بشكل واضح بأن تاريخ اليهود مستند إلى حد كبير على الأكاذيب والتزوير وأن هناك مخاوف حقيقية من نشاطات اليهود وأهدافهم. وفي عام 1934 قام طبيب من النمسا واسمه زاندير Dr
وفي نفس السنة جرت جلسات محاكمة مشابهة بسبب البروتوكوات وقضت المحكمة في جنوب أفريقيا في عام 1934 على ثلاثة من الصحفيين غرامة مالية قدرها أربع دولارات ونصف بسبب نشرهم لوثائق مزورة تحاول إثبات وجود البروتوكولات.
من وجهة نظر التيار المقتنع بأن البروتوكولات حقيقية فإن الجدل الرئيسي ليس عما إذا كانت البروتوكولات مزورة أو مقتبسة أو معرفة من عمل ادبي تم كتابته في القرن الثامن عشر، النقطة الرئيسية التي يحاول هذا التيار إبرازه هو أنه وبغض النظر عن نظريات المؤامرة المتعددة والمتشابكة والتي يصعب في بعض الأحيان على الإنسان البسيط فهمه فإن هناك باعتقادهم نوعا من الهيمنة الشخصيات يهودية على وسائل الإعلام والاقتصاد والسياسة وعما إذا كانت هذه الهيمنة قد تحققت بصورة عشوائية أو عن طريق حملة تدريجية منظمة فهذا لا يغير من الواقع الحالى شيئا وهذا الواقع وحسب رأى هذا التيار بشهد نفوذ كبيرة لأشخاص محسوبين على الديانة اليهودية بغض النظر عن مدى تمسك