مسألة تحقيق الردع التندمي
ه
: إن جناقة تحقيق دفاع موجه نحو الإنتحار أصبح حقيقة واقعية استثناها المخططون لجيوش الدفاع انفسهم لانها تحتاج إلى ازدياد مضطرد لنجاح العمليات:: الرذعية وتتطلب بالتالي إيجاد ما نسميه: «الردع التقدمي،، ونضيف إلى أد
الحاجة إلى القاء القنابل الهيدروجينية ليس ضروريا إلا اذا ما شن العدو: هجوما محددة يصعب وقفه بأية وسيلة أخرى:.: 3
نتائج الحرب المحددة بواسطة الأسلحة النووية أمست تحدث ذهولا في. النفوس وتدعو إلى الروية والتردد وذلك من حيث التأخر وردة الفعل البطيئة
تجاه أي اعتداء لا يشكل تهديدا مباشرة ضد المصالح الحيوية .. عندئذ يتوفر .. الحلفاء الغربيين ميزان أعدل ونظرة ثاقبة أفضل إذا ما هم استعملوا خطا وسطا
وسياسة ردع وخطة عمل موحدين مرتكزتين على المبدأ القاضي باستخدام أدنى عدد ممكن من القوات الضرورية لرد أي إعتاد خاص والحيلولة دون إتساع نفوذه. . . .. .. .. ..
إن سياسة تقدمية كهذه لا تستثني الردود النووية الجماعية في آخر لحظة ولكن عملها سيوجه أو ضد القوات المنفسة في المعركة مستخدمة الوسائل التكتيكية فقط ومتفادية، هكذا، قصف المدن استراتيجيا.:. .
وهنا نشير إلى أن الفكرة القائلة بأن كل تحديد عملي فووي يتطلب.: .. إتقاتها مع الخصم، هي فكرة خاطئة من أصلها ... إنها
تفرض فقط، وضوحا في سياستنا للحؤول دون التدمير المتبادل. . . . . .