اليهودي محصورة في الأحزاب السياسية وحسب، بل تعداها إلى السيطرة التامة على مقدرات الأمة بأسرها، وهكذا أصبح اليهود في بلدنا فوق الجميع.
هذا واقع مشهود، فالشعب وأعضاء البرلمان ورؤساء الاحزاب والوزراء ورؤساء الوزارات والملك والحكومة
خاضعون لليهود، ومن يشذ فالقوة الخفية كفيلة بإخضاعه أو التخلص منه.
وكل الحروب التي خاضتها بريطانيا منذ عهد کر مويل حتي الحرب الأخيرة الثانية قد دفعت من اليهود إلى خوضها دون أن تفيد منها، بل المغتم كله لليهود.
ولما كان المال روح إنسان الغرب فقد استولى عليه اليهود، فمال بريطانيا أو خزانة الدولة البريطانية في قبضة اليهود، وهي مدينة لهم بملايين الجنيهات، ولكي يصلوا إلى ما بيتوه البريطانيا شعبا وحكومة ولوا على عرش بريطانيا رجلا من أصل هولندي هو ولم الثالث المعروف باسم وليم أوف أرانج الذي تذكر كتب التاريخ والموسوعات حتى العربية أنه قبل العرش بالتضامن مع زوجته ماري البروتستانتية فصارا في سنة 1989 م ملكين على انجلترا.