الاجماع منعقد على أن الماسونية الخطرة الهدامة من ولائد اليهودية الخبيثة بعد أن تراكم عليها كل ما في الوجود من شرور وآثام وموبقات اختزنتها ثم أخرجت منها أبشع أساليب المكر والخداع والتضليل، وأخطر وسائل الهدم والتخريب التمسخ بني الإنسان، وتجعلهم آلات تحركها أصابع اليهود الذين يتجهون بآثارهم الجهنمية ونجاح مخططاتهم الهدامة، ويتلذذون منظر ضحاياهم من البشر، ويزداد تلذذهم كلما از داد عذاب بني البشر وشقاوهم.
وهذا هو عمل ابليس عاشق الشر والأذى الذي وكل إلى اليهود تحطم إنسانية الانسان، وإفساد رشده وذوقه وهدايته وإنسانيته وصلاحه ودينه وكل قيمه، لأنه لم يجد أحدة من البشر مستعدة للقيام بدوره على مسرح الحياة الانسانية غير اليهود.
وهؤلاء اليهود الذين أسسوا الماسونية الخطرة الهدامة حووا ما لدى الشيطان وتجاوزوه حتى لا يلحق غبارهم، بل ترك اليهم مهمته وأغفى، ولو أراد لأغفى أبد الدهر، ففيهم