المحافل في بريطانيا، ومما يحسب له في مزاياه أنه أدخل العنصر النسائي في المحفل على أوسع نطاق، ومقصده من هذا إشراك المرأة في هدم القيم الإنسانية التي تحتفظ بمتانتها إذا كانت المرأة متينة في خلقها ودينها، فإذا انحدرت انحدر معها المجتمع، وهي شبكة اصطياد كبرى للرجال والشباب.
وإذا كان نفوذ الماسونية قوية وواسعة في فرنسا فان نفوذها في بريطانيا أسبق وأشد وأكثر انتشارا، فقد كانت فيها جمعيات كثيرة أسسها المهندسون والبناءون، وعرفت باسم و البنائين الأحرار هو و الرفاق البنائين، وما كانوا يقصدون منها إلا العناية بشؤونهم وشؤون رفاقهم في مهنة البناء، ومتابعة ما يجد من أساليب في الهندسة والبناء كما ذكرنا.
اليهودية تستولي على الماسونية
وتبتكر منصب الأستاذ
قوة اليهود الخفية لا يعجزها الدخول إلى أي جمعية أرادت دخولها، ولديها من الخطط ما يمكنها من احتلالها والسيطرة
عليها، وتوجيهها الوجهة التي تحقق أغراضها تحت ستار دستور الجمعية ومبادئها.
وطوت اليهودية محافل الماسونية في كل أقطار العالم وخاصة