الصفحة 114 من 130

رئيس تلك القوة الرابع وهو أدونيرام (1) .

وهذه العبارة الخادعة قد فطن لها كثير من الأعضاء في المراحل الأولى، لأنها كانت بديلا من إله إسرائيل، وبديلا من الله، ولم يفت الماسونية أن نتصدي مخذر لمن لم يستطيعوا أن يتحرروا من الدين فقال لهم فريدريك ديسمونس أحد أعضائها البارزين: إن الاقتراح الذي فهم منه التنكر للدين لم يحمل أحدة على الإلحاد أو المادية، وإن الماسونية لا تطرد أي أحد بسبب معتقده الديني.

ورئيس المحفل الماسوني الكبير الآن هو الفريد زار الملقب بالمعلم من أخطر الهدامين في العالم، فقد كان سكرتير تروتسکي اليهودي، وأحد مؤسسي الشيوعية في روسيا، وله نشاط واسع النطاق، وقد قام بجولة في إفريقيا، ولبي دعوة الرئيس سنغور رئيس السنغال، ثم رحل إلى «أبيجان» عاصمة ساحل العاج، وأعاد افتتاح محفل الشرق الكبير، وقام بتوسيع شبكة محافله في العالم، وكان آخر محفل افتتحه في جولته محفل إسرائيل المسمي و نجمة إسرائيل، في تل أبيب، كما افتتح عديدة من

(1) الماسونية، للدكتور الزغبي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت