الصفحة 120 من 130

ولم يكن قادة الماسونية المسيحيين يرون لأنفسهم تفوقة و امتيازة على سائر الإخوة والرفاق، لأنهم جميعا سواء، وإذا كان هناك امتياز فما يقدم القادة من خدمات أكبر وأعظم مما يقدمها غيرهم، ومع هذا لم يعطوا أنفسهم أي حق من حقوق التفوق والامتياز.

وهذا لا يرضي اليهود الذين دخلوا الجمعية وانتشروا فيها حتى سيطروا عليها، فهم يريدون أن يحتكروا السلطة والأمر والنهي، وأن تكون السلطة بيد واحدة قوية بطاشة مستبدة، فلا بد أن يخترعوا منصب السلطة العليا التي تملك القوة الخفية، وأوجدوا درجة الأستاذ التي تحتكر السلطة دون أن يذكروها، وإن كان من البديهي أن درجة الأستاذ مبنية على الاحتكار والتسلط والدكتاتورية الغاشمة.

اليتيم لليهود التضليل والخداع للمسيحيين ذكروا له ما يؤمنون به، فقد استطاعت اليهودية منذ ظهور المسيحية أن تخضعها لما تريد، فحملت المسيحيين على الإيمان بأسفار العهد القديم إمانة مطلقة أشد من إيمانهم بأناجيلهم، فقد فرضت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت