الصفحة 106 من 130

القوة الخفية التي تسيرهم، وتجعلهم دعاة وحماة لليهودية العالمية.

وما وعد بلفور إلا أثر من آثار الماسونية، فبلفور و تشرشل من أكبر الماسونيين في العالم، وقد وصلا إلى الدرجة الثانية والثلاثين.

وإذا كان بالفور أصدر باسم الحكومة البريطانية وعدة بإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين تمهيدا لقيام دولة إسرائيل فإن تشرشل أيد وعد بلفور، وكان من منفذيه وممن شاركوا في إقامة الدولة الإسرائيلية، وحمايتها وإمدادها بالقوة ومساعدتها على العدوان.

لم تكن بريطانيا وحدها خاضعة للماسونية التي لا تقنع ها، بل هي تريد أن تسيطر على العالم، ولذا بنت في كل أقطاره محافلها الهدامة، وأول ما نهتم به بسط نفوذها على الدول القوية الكبيرة، وقد بسطته على بريطانيا كما ذكرنا فيما سبق من الصفحات، ووحدها لا تكفي، فلا بد أن تسيطر على فرنسا فغزها، واستعبدت الحكام والملوك كما استعبدت الفلاسفة والمفكرين والأدباء والمربين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت