سنة 1000 ق. م، بل المقصود حيرام أبيود الذي كان في الأربعينات بعد الميلاد، وكان أحد أقطاب اليهود الذين أسسوا القوة الخفية لضرب المسيحية وأتباعها، وكان في أورشليم، وتغيب عنها ليشهد آثار مخططه في الفتك بالمسيحيين، وطالت غيبته فبحثوا عنه فوجدوه جثة هامدة، وما دلهم على أنه حرام إلا خاتمه المنقوش عليه رمز القوة الخفية.
واليهود بريدون حيرام هذا لا ذلك الذي كان في عهد سليمان، ولم يذكروه، وإنما موهوا على المسيحيين بأن المقصود هو حيرام الصوري. .
من تلك الأساطير انبثقت طقوس الماسونية والأسماء والألقاب ومراسم الانتساب وتلقى الأعضاء الجدد بالقبول.
وكانت سنة 1720 م بداءة التحول الخطير في الجمعية الماسونية التي أسسها البناءون الأحرار لرعاية شؤونهم ومصالحهم، وبعد سنوات كانت كل المحافل تعترف بمنصب الأستاذ وبالأستاذ، وتبع وجوده الامتياز والتفريق بين الأعضاء، وإنشاء المراتب والدرجات، واخترعوا لكل درجة أسطورة، وأحاطوا كل درجة بالإبهام والغموض والظلمات ليؤثروا في