الغناء عن وجوده.
وإذا كان الناس يشبهون الشرير المجرم الأثم بالشيطان ففي وسعهم أن يقولوا بعد ظهور اليهود: ما أشبه الشيطان بهم! فهم قد حذقوا كل ما لديه من أساليب الشر والمكر والخداع و تحطوه، ويعترفون له بفضل الأستاذية التي انتقلت منه إليهم بعد أن أفرغوا ما لديه وأخذوه منه، وما أكثر التلامذة المتفوقين على أساتيدهم!.
ميزة الشيطان على اليهود أنه يؤمن بالبعث والنشور والحساب والجنة والنار وهم لا يؤمنون بذلك، وقد حكى القرآن الكريم على لسان الشيطان قوله: (أنظرني إلى يوم يبعثون) .
ومع أن الشيطان سبب الشر وباعثه وناشره فإنه يدعي مخافة الله بعد أن يغوي من يستطيع إغواءه، وفي القرآن الكريم: (کمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر فلما كفر قال إني بريء منك إني أخاف الله رب العالمين) .
وبلغ من امتزاج الألوهية بالشيطانية أنهم لا يفرقون بين