وهذه الوصايا منزلة الوصايا التي جاء بها المسيح، أرادوا منها القضاء عليها وعلى المسيح نفسه وكل ما له صلة به.
إذا كانت الأساطير والغموض والرموز والوثائق المبهمة هي كل ما بيد المؤرخين عن هذه الحركة التي استحالت قوة خفية فلا جدوى من البحث عن منشئها وخاصة عندما تحولت كل التحول عما كانت عليه في القرون القديمة حيث لم يبق منها غير الاسم (ماسون) الذي لا يدل على المسمى الذي وضع له، ولا يعتد بأقوال من زعموا أن النبي موسى أسس الحركة، وأن الملك سلمان أقام محفل القدس الماسوني، أو أن المراحل الماسونية القديمة وجدت في بابل إلا إذا أخذنا ما في توراتهم وأسفارهم بالقبول.
ومما قيل في قدم الحركة الماسونية قول الشاعر:
وترجمته: إذا لم يكن التاريخ خرافة قديمة فان الماسونية (البنائين الأحرار) آتية من بابل.