جميعها من الشيطان ومن كل القوى الشريرة في العالم، وكان الخلف يتسلم من السلف مهمة الهدم، واستطاعوا أن يستعبدوا
كبار مفكري الغرب والملوك والحكام والسياسيين المسيحيين مخاصة، وجعلوهم عبيدهم المسخرين ليتم هدم الشعوب على أيدي أبنائها، وتلك براعة تحسب لليهود، وما أسوأها من براعة!.
إذا قصد منشئو الجمعية في الأساس العناية بشؤون البنائين الأحرار فإن اليهود رأوا استغلالها في سبيل تحقيق أطماعهم فدخلوا فيها، وحولوها من وجهتها إلى وجهة يرتضونها، وأفرغوها من محتواها الإنساني بعد أن أنشأوا في داخلها قوة خفية نسفت مبادئها القويمة، وأحلت محلها مبادئ الشر التي نودي بالانسان الخير وعالمه الفاضل.
ويذكر الكومندور الامريكي وليم كاي كار في كتابه و الدنيا لعبة إسرائيل، الترجمة العربية أن «آدم وايزهاوبت، أحد رجال الدين المسيحي الألمان، والأستاذ بجامعة «انجولد شتات، الألمانية ارتد عن مسيحيته، واتخذ الإلحاد له دينا.