الصفحة 62 من 130

دعوته كثيرا من هؤلاء العلماء والمثقفين في الغرب، واستطاع أن تجتذب إلى فكرته أنصارة وأتباعا بلغ عددهم الألفين، فيهم أبرز أسانيد الجامعة والأعلام في الآداب والعلوم والفنون والاجتماع والاقتصاد والتجارة والدين والسياسة.

وبعد هذه الخطوة الحبارة خطا إلى تنفيذ مخططه الهدام بتأسيس المحفل الماسوني الذي عرف باسم و محفل الشرق الأكبر، صاحب السلطة العليا اليقظة القوية على جميع المحافل المنتشرة في العالم.

وتحولت الجمعية الماسونية من خط سيرها الأول ومن مبادئها التي أنشئت الجمعية على أساسها إلى جمعية سرية رهيبة غامضة هدامة ..

والجمعية وكل ما يتصل بها أو تقوم عليه من مباديء و غايات سر غامض مبهم، وما عرف عنها أن عضوأ من أعضاء البورة خرج حية كا تذكر دائرة المعارف البريطانية في

طبعتها الحادية عشرة إذ تقول: «إن الحقائق والوثائق التي وجدت فيما بعد - إن وجدت - لم يعثر عليها مؤرخ من غير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت