الصفحة 112 من 130

وهذه كانت خطوة لضرب المسيحية في ضميمها، وقد وفق المحفل لما قصد إليه، كما وفق في «علمانية و الدولة بعد أن كانت قائمة على الاعتراف بالمسيحية دينة رسمية لها، ثم وسع خطاه بأتساع نفوذه على السياسة والحكم، حتى كان إحساسه ما سيحدث في فرنسا من تطورات سابقة للأوان وإن كان ظلا للحكم القائم فيها، فهو ملكي متحمس للملكية إذا كان الحكم ملكية، وجمهوري إذا كان جمهورية، بل كانت الماسونية وراء كل الأحداث التي هزت شجرة فرنسا، وأسقطت منها ثمارها الناضجة التحول جرداء.

رأت الماسونية في فترة من الفترات - وذلك في القرن التاسع عشر - مجاملة الدين، وانعقدت الجمعية العامة سنة 1877 م وانتهت بهزيمة المجاملين للدين وانتصار الملاحدة بأغلبية 130 صوتا ضد 79 صوتا، وبقي «مهندس الكون الأعظم، مسيطرة. .

وليس المقصود مهندس الكون الأعظم الله خالق الكون، بل المقصود من الكون الأعظم و القوة الخفية، و من و مهندسي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت