الصفحة 122 من 130

اليهودية على المسيحيين وبابوانهم وكنائسهم أن يؤمنوا بكل ما جاء فيها يسمي، التوراة، حتى بلغ الإيمان بهم إلى اعتبار التوراة اليهودية كلمة الله، وأسرف البابوات في الإيمان بها إلى حد تكفير من لا يؤمن بها وإخراجه من حظيرة الدين المسيحي، وتبع إيمانهم بالتوراة إيمانهم بأن اليهود شعب الله المختار.

وما دام المسيحيون مؤمنين بالتوراة وسائر أسفار اليهود فإنهم مؤمنون بالأستاذ حمر ام و الذي ذكر في «سفر الخروج قبل وجوده مخمسة قرون، إذ جاء بالإصحاح الواحد والثلاثين

و وكلم الرب مومي: ... ملأته من روح الله بالحكمة والفهم والمعرفة وكل صفة لاختراع مخترعات ليعمل في الذهب والفضة والنحاس، ونقش حجارة للترصيع وتجارة الخشب ليعمل في كل صنعة الخ .. وذكر في سفر الملوك الأول، 12

/ 7 - وما بعد: و وأرسل الملك سلمان وأخذ حيرام من صور، وهو ابن أرملة من سبط نفتالي ... وكان ممتلئة حكمة وفهما ومعرفة العمل كل عمل في النحاس، فأتي إلى الملك سلمان و عمل كل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت