الصفحة 98 من 130

و بتولي وليم الثالث هذا حققت لليهود فرصة السيطرة، فهم قد حكموا موت شار لس، ثم مرت السنون حتى جاءوا بوليم ونصبوه ملكا، وأشعلوا بين عهد کر مويل حتى عهد وليام الثالث نيران حروب رفتن، وأعدموا الآلاف، وهدموا أكبر رجالات بريطانيا، وأذلوا الحكومة والملك والشعب حتى وانتهم الفرصة ليجعلوا عنق بريطانيا تحت سيفهم البتار. يقول وليم کار في كتابه (الدنيا لعبة إسرائيل» ما ملخصه:

وكانت الخطوات الرئيسية التي سعوا إليها لإنجازها إنشاء بنك انجلترا، وترسيخ القروض القومية التي كانت انجلترا مدينة لهم بها تلقاء الأموال التي أقرضوها إياها للقيام بالحروب التي خططوا لها وحرضوا على قيامها.

ويستطيع أي طفل إنجليزي أن يرى هذه الحادثة في كتب التاريخ التي يدرسها في المدرسة، ولكن هذه الكتب التي تذكر له أن المفاوضات من أجل القرض أجراها عن انجلترا مبعوثان ها: جون هويلن» و «ولم باترسون، لا تشير محرف واحد إلى أسماء المرابين اليهود الذين قدموا هذا القرض الضخم، والذين بقيت هويتهم مكتومة على مر الأيام،.

ويذكر المؤرخون الذين دو نوا حادثة مفاوضات القرض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت