نعم، كانت الحكومة البريطانية على علم واسع بمخطط اليهود لإشعال نار الثورة، ولكن النفوذ الماسوني اليهودي أجبرها على السكوت كما أجبرها على الرضا بما جرى على جارتها من دمار ومحق.
وقد أظهرت الوثائق السرية للمخابرات البريطانية علم الحكومة البريطانية، فقد كانت دوائر المخابرات تحتفظ تقارير مفصلة عن تلك الحقبة في ملفاتها السرية تحت اسم و الوثائق السرية للجمعيات الخفية، ولم تجرؤ الحكومة على فضح اليهودية، لأنها كانت وما تزال - بمنزلة العبد الذليل السيده البطاش.، والمخابرات البريطانية نفسها كانت بأيدي اليهود، وقد نشرت الصحيفة الحرة البريطانية Free Press نقلا عن
کتاب هيبس المار ذكره قبل سطور من الصفحة نفسها (صفحة 283) ما يلي:
و بعد أن هيمنت الهيئة الصهيونية المسماة «كريت روسل ستريت، التي تشرف على رئاسة المخابرات المشرفة على المخابرات البريطانية التي تعتبر أهم أجهزة الدولة وأقواها، والتي تتدخل في شؤون التاج البريطاني نفسه لم يعد النفوذ