محفل ماسوني في لندن، ونصبوا الملك جورج الأول (جورج لويس) رئيسا له، حتى يستغلوا نفوذه في تحقيق المزيد من سيطرتهم على الحكم والشعب.
وكان الملك جورج الأول قد تولى الملك سنة 1714 حتى سنة 1727 م ولما كان غير مبال بالحكم استطاع اليهود أن يحققوا المزيد من غاياتهم وسيطرتهم، وزاد نفوذهم، فقبول الملك رئاسة المحفل الماسوني جعل كل ذوي المناصب الرفيعة في بريطانيا ينتسبون للماسونية وتخضعون لليهود.
ويقول ب. هيبس في كتابه و الكتاب المقدس الحديد للشعوب المغلوبة» صفحة 283:
، منذ اليوم الذي رأس العاهل البريطاني المحفل الماسوني لم يعد بين رجالات بريطانيا السياسيين والبارزين من لم ينتسب لهذا المحفل الذي يوجهه اليهود حسب أغراضهم وأهوائهم ..
وكانت الحكومة البريطانية على علم بما تديره اليهودية بوساطة الماسونية في فرنسا للقضاء على الروح الفرنسية، وما خططت للثورة التي سميت بعد اشتعالها و الثورة الفرنسية و التي لم يكن لفرنسا في إشعالها يد البتة.