الصفحة 90 من 130

يقترض الأموال الطائلة من أثرياء اليهود دون فائدة، ولا بردها لهم، بل يعدهم بتحقيق مآرهم عند اعتلائه العرش، ولما أصبح ملكا اضطر أن يفي لليهود بوعوده الكثيرة السابقة، فمنح أكبر دائنيه الألقاب الضخمة مثل اليهودي ليفي لافسون الذي منح لقب لورد، وأصبح يعرف باسم اللورد بروهام، وأنعم أيضا على اليهودي ارنست کاسل بلقب البارون، وزوج ابنته أحد اللوردات الإنجليز ليقوى مركزه السياسي، ثم عينه أمينة الشؤون البلاط المالية.

وإذا كان هذا قد وقع في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين فإن نفوذ اليهود كان قوية أيضا في بريطانيا في القرن الثامن عشر، وبلغ من قوتهم أنهم سيطروا على القمة ورجالها بما فيهم الملك وولي العهد، بل كان لليهود نفوذ غاية في القوة في القرون السابقة أيضا.

وكانت المحافل الماسونية وعلى رأسها محفل الشرق الكبير مسيطرة على بريطانيا، فقد كان ولي العهد في سنة 1738 م ماسونية، إذ أهدي اندرسون الطبعة الثانية من كتابه و القوانين إلى ولي العهد البريطاني ووصفه بقوله: «كبير الماسونيين رنيم محفلهم.

وفي الربع الأول من القرن الثامن عشر أقام اليهود أول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت