والشرف، بل انتزعوها منهم، وصاروا لوردات ونبلاء، وتسلموا أرقى المناصب.
وعلى سبيل المثال: يذكر لامبولان في كتابه «محكمة اليهود في بلاد الإنجليز، أنه كان في سنة 1922 م لليهود في بريطانيا ستة وعشرون بارونة، وستة مستشارين في البلاط الملكي، وستة أعضاء في مجلس بلدية لندن، عدا المئات والألوف من الكتاب والأدباء وأصحاب الشركات ووكالات الأنباء وأصحاب الصحف والصحفيين أمثال جوزيفات بيبر مؤسس وكالة روتر.
ثم يذكر أن ثلاثة هود شغلوا منصب نائب الملك في الهند، وهم: مانتاجو، ووليام ماير، والكونت ريدنج.
ويقول موريس بولولوج في كتابه المسمى (على أبواب القضاء الأخير، ما نص ترجمته بقلم الأستاذ سليان ناجي في كتابه «المفسدون في الأرض» صفحة 270:
، إن الأمير ألبر زوج الملكة فكتوريا وجد جميع أمراء بريطانيا كان ابنا غير شرعي لأحد اليهود، وأن أمير الغال الذي أصبح فيما بعد ملكا على بريطانيا باسم إدوارد السابع كان