ملكوا السيطرة التامة على المال والمصارف وسوق المضاربة (البورصة) والشركات الكبيرة والمصانع والصناعة والتجارة والاقتصاد، واستولوا على مساحات كبيرة شاسعة من الأراضي الزراعية و القصور الفخمة التي انتقلت ملكيتها إليهم من ملاكها الإنجليز الذين أغرقهم اليهود في الديون وفوائدها، فصار اليهود أصحاب القصور والأراضي، وتحول الانجليز الكبار من سادة ملكون إلى أذلاء مسخرين لغاصبيهم من اليهود.
فمن يسمون في بريطانيا النبلاء من أمراء و لوردات دفعهم ما هم فيه من الحاجة إلى الاقتراض من اليهود الذين استولوا على ثروات الشعب عن طريق التلاعب بالأسعار والاحتكار، وانتزاع الفرص والأسواق من الأغنياء والتجار الإنجليز، ولم يستطع أولئك النبلاء من إيفاء ما عليهم من قروض، وأثقلت الأرباح المركبة كواهلهم حتى انهارت حياتهم المالية، وانتقلت أراضيهم وأملاكهم إلى دائنيهم الجشعين من المرابين اليهود الذين لا همهم إلا حياتهم الخاصة، وصاروا أذلاء لدائنيهم، وخضعوا لمطالبهم، فتزوج اليهود بنات هؤلاء النبلاء وزوجوهم بناتهم ليتم تكبيلهم وقيدهم، وورثوا منهم ألقاب السيادة