اللوم وحب السيطرة وابتزاز أموال الناس بالباطل، والعمل على بسط نفوذهم، وإيذاء الشعوب التي تضيفهم.
ومعروف عن ادوارد الأول أنه كان حازمة قوية جبارة، وسع بريطانيا وعمل من أجل الاستعمار، وقاد الحروب الصليبية واشترك فيها، ولما رأى مطامع اليهود وخبثهم قام في وجههم وطردهم، ولكن الطرد لم يتناولهم جميعا، فقد بقي في بريطانيا عدد كبير منهم أخفوا ديانتهم و هوديتهم، و تظاهروا بالمسيحية والجنسية البريطانية لتسعهم الإقامة.
وأثار اليهودية العالمية أو قوتها الخفية طرد إدوارد اليهود فقررت أن تنتقم من بريطانيا، وتجعلها أول هدف لها بين أقطار الأرض إذ اتفقت كلمة المرابن اليهود في هولندا وفرنسا والمانيا وبريطانيا نفسها على أن يجعلوا بريطانيا المنطقة الأولى في العالم التجربة مخططهم السري الهدام وتنفيذه، وإغراقها في الدم والنار والفوضى.
ولم يفقد اليهود نفوذهم بعد ادوارد الثالث، بل استطاعوا أن يستعيدوه، ونالوا ما يريدون في عهد الملك هنري الثامن الذي حكم من سنة 1509 إلى سنة 1947 م واستطاع اليهود أن يوغروا صدره على الكنيسة وأديرتها حتى ارتقي تاجر