صوف يدعي توماس کرمويل (1485 - 1540 م) إلى أن أصبح و ارل اسكس ه وأبدى من المهارة في الدس والكيد والعنف إلى تولي منصب وزير الشؤون القانونية ثم كبير الأمناء.
ويذهب أندريه ماريوس في كتابه و تاريخ انجلترا، إلى أن توماس کر مويل هذا يهودي الأصل وإن ادعى أنه إنجليزي، ووكل إليه هنري الثامن قيادة الحملة على الكنيسة لاشتهاره بالقسوة والكفر والإلحاد، وقد نفذ سياسة هنري في إلغاء الأديرة واستصفاء ممتلكاتها، وقد حصل هو نفسه من ذلك ع لى ثروة طائلة، وفتك بالرهبان الانجليز حتى أطلق عليه لقب «جزار الرهبان» .
وفي عهد کرمويل أجاز هنري سنة 1937 م نشر التوراة باللغة الانجليزية، وقضى على سلطة بابا روما التي انتقلت إلى هنري سلطة الكنيسة.
وبسيف هنري الذي اتخذه کر مويل لقتل الرهبان والانجليز أعدم کرمويل في سنة 1940 م بتهمة الخيانة والكفر؟
وإعدامه لم يقض على نفوذ اليهود، بل بقي نفوذهم قوية يتحدر من جيل إلى جيل حتى جاء أوليفر كرمويل (1099 -