عظمي کتاب عرفوا بالصدق والغيرة على الحق، وجهروا به، وفضحوا اليهود، ومنهم: ب. هيبس في كتابه: و حفلة الأمسية الكبري الختامية» و «الكتاب المقدس الحديد للشعوب المغلوبة، واندريه ماريوس في كتابه و تاريخ انجلترا» وهلير بلوك، ولامبولان في كتابه , مملكة اليهود في بلاد الانجليز، وموريس بلولوج في كتابه على أبواب القضاء الأخير، ووليم کار في كتابه «الدنيا لعبة إسرائيل، وغيرهم.
وقد نقل عنهم ما عدا الأخير الأستاذ سليمان ناجي في كتابه (المفسدون في الأرض، في الفصل الذي عقده فيه بعنوان: اليهود في بريطانيا، الذي اعتمدناه في أكثر ما سيجيء عن النفوذ اليهودي ونفوذ الماسونية اليهودية في بريطانيا، كما اعتمدنا مصادر أخرى من بينها كتابنا و الشيوعية وليدة الصهيونية.
ويظهر من تاريخ بريطانيا أن اليهود فيها كان لهم نفوذ وتدخل في شؤون الحكم والدولة في أواخر القرن الثالث عشر، ودليل ذلك أن الملك إدوارد الأول الذي حكم بريطانيا من سنة 1272 إلى سنة 1307 م قام بطرد اليهود من بريطانيا سنة 1290 وما كان الطرد إلا بسبب ما عرف به اليهود من