الصفحة 38 من 130

هور وضم إلى قومه، لأنكما خناني في وسط بي إسرائيل عند ماء مريبة قادش في برية صين إذ لم تقدساني في وسط بي إسرائيل» ..

وإذا كان عباد الشيطان لم يدونوا أو لم يظهروا عباداتهم وطقوسهم، وجعلوها في الظلمة، ولا يؤدون شعائرها إلا خفاء بعيدين عن أنظار غير هم فإن اليهود جمعوا بين النقيضين، أخفوا وأظهروا، أخفوا جانبا كبيرة من طقوس عبادتهم الشيطانية، وأعلنوا عن جانب منها، ولكنهم صبغوه بصبغة الديانة ليخدعوا غيرهم.

ولم يؤثر عن شعب من الشعوب إيثار الظلمة على النور بالصورة اليهودية غير الشعب اليهودي، فمنذ عرف في تاريخ البشرية وهو مخطط في الظلام ليوقع العالم في شر مستطير، وتمارس عبادته الشيطانية في سر يقبع في كهف لا يمكن الوصول إليه إلا بعد عام من الأسرار غريق في ظلمة طخياء.

وقصة عبادة الشيطان التي رواها الصحفي الفرنسي جوکند Jogand في القرن التاسع عشر، وذكرها بأسم «الماسون» حيث كان ممارسو تلك العبادة يستترون وراء هذا الاسم إخفاء لتلك العبادة الشيطانية التي حمل عليها جوکند وسماها و الشيطان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت