في القرن السابع عشر،، قصة تدل على استمرار هذه النحلة التي أخفاها اليهود خوفا من قوة خصومهم المسيحيين، انتظارة لليوم المرتقب الذي يقضون فيه على المسيحيين كما قضوا على المسيح نفسه وعلى مسيحيته الصحيحة، واستبدلوا بها مسيحية تساعدهم على تنفيذ مخططاتهم و تحقيق آر اهم الشريرة.
ولكي تخدع اليهود الناس ويضللوهم سموا الشيطان إله النور، وسموا عباده و هم اليهود أنفسهم نورانيين زاعمين أن الشيطان خلق النور.
وذكر الدكتور محمد علي الزغبي (1) أن الأب لويس شيخو ذكر في كتابه المسمى «السر المصون، أنه رأى بعض الماسون اليهود محتر مون ستانائيل: الشيطان، ويطلقون عليه
إله النور
ويفخر الأستاذ الأكبر لمحفل اليسنج، الماسوني في كتابه عن، الماسونية، قائلا: نحن الماسونيين نتسب إلى
(1) مجلة و الفكر الاسلامي - العدد السادس، ربيع الاول 1391 ه حزيران 1971 م) مقال الدكتور الزغبي بعنوان (الماسونية و الشرق النوراني، والمجلة تطبع ببيروت، وتصدر ها دار الفتوى اللبنانية.