الصفحة 36 من 130

بعذاب لم تخطر للشيطان نفسه غير شعب هوه المختار، وما وقع اختياره عليه إلا لأنه الكائن الحي المجرد من كل بذور الخير، فهو وحده الجدير بأن يكون شعبه المختار لتنفيذ رسالته الجهنمية التي تحارسها كل إنسان إلا اليهودي المصوغ من الشر المحض.

فيهوه وشعبه الذي اختاره هو الشيطان وجنوده، ولهم أساليبهم التي حذقوها فأعدوا لكل عصر ولكل مجتمع ما يناسبهما من العدة حتى يسيطروا عليهما، ولم يتخلوا قط عن عبادة الشيطان في جميع أدوارهم التارتخية حتى اليوم، فموسي الذي أنقذهم ودعاهم إلى عبادة الإله الواحد قد كفروا به و بربه، ولم يذكروا نجاتهم على يده، بل تنكروا له ولربه، وكذلك فعلوا ويفعلون ما دام في الأرض يهودي.

لقد اتهموا موسى وهارون شر اتهام، فجاء في سفر التثنية 32/ 8 ص 1 ة: اوكلم الرب موسى في نفس ذلك اليوم قائلا: اصعد إلى جبل عبارم هذا جبل نبو الذي في أرض موآب الذي قبالة أرحا، وانظر أرض كنعان التي أنا أعطيها لبني إسرائيل ملكة، ومت في الحبل الذي تصعد اليه وانضم إلى قومك كما مات هارون، أخوك هارون في جبل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت