الصفحة 34 من 130

فالشيطان والرب هنا بمعنى واحد، وصفات هوه رب اليهود ليست صفات إلهية ولا بشرية ولا حيوانية، ولم يبق له غير صفات الشيطان، فهو وحده الموصوف بكثير من صفات هوه المضفاة عليه من شعبة المختار.

فالتعطش إلى الدماء، والتلذذ برائحة الشواء من لحوم البشر، وإبادة المدن الآهلة بالسكان بكل من فيها وما فيها كما حدث على يد يوشع بن نون خليفة موسى - كما زعموا - بمدينة أريحا التي أبادها من الوجود، وقتل كل أفراد بني البشر لم ينج منهم طفل ولا وليد، وأختيار عشيرة واحدة دون كل عشائر الأرض لتكون شعبه المختار، يتسلط عليهم، ويتخذهم عبيدة مسخرين لخدمته لا ملكون حق الحياة الأنفسهم، لأنه حق شعب هوه، وعدل الباطل والكفر والشر والخداع والمكر وعشق أذى الناس وتدميرهم هم ومثلهم وقيمهم وإنسانيتهم وكل ذخائرهم، والسعادة بتدمير العالم،

كل ذلك من صفات رهم المعبود (هوه، وعلاماته الفارقة، وهي نفسها صفات الشيطان.

فما من إنسان في الوجود كله منذ عهد الغاب حتى اليوم يتلذذ بقتل الأطفال الرضع وتعذيبهم و تعذيب العذارى والنساء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت