الذُّنُوبِ العِظَامِ، إلَّا مَا رُئِيَ يومَ بَدْرٍ؛ فإِنَّهُ رأَى جبريلَ يَزَعُ [1] الملائكةَ [2] .
ويَصِحُّ وُقوفُ الحائضِ وغيرِ الحائضِ.
ويجوزُ الوقوفُ رَاكِبًا وماشيًا [3] ، وأمَّا الأفضلُ فيختلِفُ باختلافِ النَّاسِ [4] ؛ فإنْ كانَ مِمَّنْ إذَا رَكِبَ رآهُ الناسُ لحاجَتِهِمْ [5] إليه، أو كانَ يَشُقُّ عليهِ تَرْكُ الرُّكُوبِ؛ وَقَفَ راكبًا؛ فإنَّ النبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقفَ رَاكِبًا [6] .
وهكذا الحجُّ، فإنَّ مِنَ الناسِ مَنْ يكونُ حَجُّهُ راكبًا أفضلَ،
(1) في (ب) : (نزع) .
قال في التمهيد (1/ 116) : (وأما قوله:(يزع الملائكة) فقال أهل اللغة: معنى يزع: يكف ويمنع، إلا أنها ههنا بمعنى يعبئهم ويرتبهم للقتال ويصفهم، وفيه معنى الكف؛ لأنه يمنعهم عن الكلام من أن يشف بعضهم على بعض، ويخرج بعضهم عن بعض في الترتيب).
(2) رواه مالك في الموطأ (1/ 422) من حديث طلحة بن عبيد الله بن كريز، قال شيخ الإسلام في شرح العمدة (5/ 235) : (وهو مرسل) .
(3) قوله: (راكبًا وماشيًا) هو في (ج) و (د) : (ماشيًا وراكبًا) .
(4) والمذهب: الأفضل الركوب. ينظر: الفروع 6/ 49، اختيارات البعلي ص 175، الإنصاف 4/ 29.
(5) في (ب) : (فحاجتهم) .
(6) قوله: (فإنَّ النبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقفَ رَاكِبًا) سقط من (أ) و (ب) .