ويَقِفُونَ بعرفاتٍ إلى غُرُوبِ [1] الشمسِ، لا [2] يَخرُجونَ منها حتَّى تَغْرُبَ الشمسُ، وإذا غَرَبَتْ [3] خرجوا [4] إنْ شاؤوا بينَ العَلَمَيْنِ، وإنْ شاؤوا مِنْ جَانِبَيْهِما [5] ، والعلمانِ [6] الأوَّلَانِ حَدُّ [7] عرفةَ، فلا يُجَاوِزُوهُمَا [8] حتى تغرُبَ الشمسُ، والْمِيلَانِ بعدَ ذلكَ حَدُّ مزدلفةَ، وما بينهما بطنُ [9] عُرَنَةَ.
ويَجتهِدُ في الذِّكْرِ والدعاءِ هذهِ العَشِيَّةَ؛ فإنَّهُ مَا رُئِيَ إبليسُ في يومٍ هو [10] فيه أصغرُ [11] ولا أحقرُ ولا أَغْيَظُ ولا أَدْحَضُ مِنْ عَشِيَّةِ عرفةَ؛ لِمَا يَرَى مِنْ تنزيلِ [12] الرحمةِ، وتجاوُزِ اللهِ سبحانَهُ عَنِ
(1) في (ب) : (وقوف) .
(2) في (ج) و (د) : (ولا) .
(3) زيد في (ج) و (د) : (الشَّمس) .
(4) في (ج) و (د) : (يخرجون) .
(5) في (أ) و (ب) : (جانبيها) .
(6) قوله: (والعلمان) سقط من (أ) و (ب) .
(7) قوله: (حدُّ) : سقط من (ج) و (د) .
(8) في (أ) و (ب) : (تجاوزوهما) .
(9) في (ب) : (بين) ، وفي (د) : (ببطن) .
(10) قوله: (هو) : سقط من (ب) .
(11) قوله: (فيه أصغر) هو في (أ) و (ب) : (أصغر فيه) .
(12) في (د) : (تنزُّل) .