فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 178

تمتَّعُوا معَ النبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يطوفوا [1] بينَ الصَّفَا والْمَرْوَةِ إلَّا مرةً [2] واحدةً قبلَ التعريفِ [3] ، فإذَا اكْتَفَى المتمتِّعُ بالسَّعْيِ الأوَّلِ؛ أَجْزَأَهُ ذلِكَ، كمَا يُجْزِئُ القارِنَ والمفرد [4] .

وكذلِكَ قالَ عبدُ اللهِ بنُ أحمدَ بنِ حنبلٍ: قلت [5] لأبِي: المتمتِّعُ كمْ يسعَى بينَ الصَّفَا والْمَرْوَةِ؟ قالَ: «إنْ طافَ طوَافَيْنِ -يعنِي بالبيتِ وبينَ [6] الصَّفَا والمروةِ- فهُوَ أَجْوَدُ، وإنْ [7] طافَ طوافًا واحدًا فلا بأسَ، وإنْ طافَ طَوَافَيْنِ فهو أَعْجَبُ إِلَيَّ» [8] .

(1) قوله: (لم يطوفوا) هو في (أ) و (ب) : يطوفون.

(2) قوله: (إلَّا مرَّة) سقط من (أ) و (ب) .

(3) يشير إلى ما رواه مسلم (1213) عن جابر رضي الله عنه، قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مهلين بالحج، معنا النساء والولدان، فلما قدمنا مكة طفنا بالبيت وبالصفا والمروة، فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من لم يكن معه هدي فليَحْلِلْ» قال قلنا: أيُّ الحِل؟ قال: «الحل كله» قال: فأتينا النساء، ولبسنا الثياب، ومسسنا الطيب، فلما كان يوم التروية أهللنا بالحج، وكفانا الطواف الأول بين الصفا والمروة.

قال شيخ الإسلام في شرح العمدة (5/ 278) بعد هذا الحديث: (وهذا نص في أن المتمتع لا يطوف بالصفا والمروة إلا طوافًا واحدًا كالقارن والمفرد) .

(4) قوله: (القارن والمفرد) هو في (ج) و (د) : المفرد والقارن.

(5) في (ج) و (د) : قيل.

(6) في (ب) : ما بين.

(7) في (ب) و (د) : فإن.

(8) مسائل عبدالله ص 201.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت